الذهبي
376
سير أعلام النبلاء
خرج بين صفين من الخيل في السلاح من باب الحصن إلى المصلى . وعن أبي عثمان الليثي ، أن يزيد الناقص ، قال : يا بني أمية إياكم والغناء ، فإنه ينقص الحياء ، ويزيد في الشهوة ، ويهدم المروءة ، وينوب عن الخمر ، فإن كنتم لابد فاعلين ، فجنبوه النساء ، فإن الغناء داعية الزنى . محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : لما ولي يزيد بن الوليد ، دعا الناس إلى القدر ، وحملهم عليه ، وقرب غيلان القدري أو قال : أصحاب غيلان . قلت : كان غيلان قد صلبه هشام قبل [ هذا الوقت ] بمدة . مات يزيد الناقص في سابع ذي الحجة سنة ست وعشرين ومئة ، فكانت دولته ستة أشهر ، ومات . وكان شابا أسمر نحيفا ، حسن الوجه ، وقيل : مات بالطاعون ، وبويع من بعده أخوه إبراهيم بن الوليد ، ودفن بباب الصغير ، سامحه الله . وقال ابن الفوطي في " معجم الألقاب " : إن لقبه : الشاكر لله ، ولد سنة ثمانين ، وتوفي يوم الأضحى بالطاعون بدمشق . وآخر ما تكلم به : وا حسرتاه وا أسفاه . ودفن بباب الفراديس ، وكان مربوعا أسمر ، خفيف العارضين ، فصيحا شديد العجب . يقال : نبشه مروان الحمار وصلبه . وهو عند المعتزلة أفضل من عمر ابن عبد العزيز للمذهب . وليزيد من الأولاد خالد ، والوليد ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، وأصبغ ، وأبو بكر ، وعبد المؤمن ، وعلي . 171 - إبراهيم بن الوليد * ابن عبد الملك الخليفة أبو إسحاق القرشي الأموي .
--> * تاريخ اليعقوبي 3 / 75 ، الطبري 299 ، 300 ، ابن الأثير 5 / 308 ، 311 ، 321 ، تاريخ الاسلام 5 / 41 ، 42 ، 224 ، البداية 10 / 21 ، 22 .